السيد نعمة الله الجزائري
489
عقود المرجان في تفسير القرآن
12 . سورة يوسف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ سورة يوسف في كلّ يوم أو كلّ ليلة ، بعثه اللّه يوم القيامة وجماله مثل جمال يوسف عليه السّلام ولا يصيبه فزع يوم القيامة ، وكان من خيار عباد اللّه الصالحين . وقال : إنّها كانت مكتوبة في التوراة . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تنزلوا نساءكم الغرف . ولا تعلّموهنّ الكتابة . ولا تعلّموهنّ سورة يوسف . وعلّموهن الغزل وسورة النور . « 1 » من كتبها ودفنها وجعلها في منزلة ثلاثة أيّام وأخرجها إلى جدار البيت من خارجه فلم يشعر إلّا [ و ] رسول السلطان يدعوه إلى النصرة وصار له خطرة وجاها . ومن كتبها وشربها ، سهّل اللّه له الرزق . « 2 » [ 1 ] [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 1 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) « تِلْكَ » . إشارة إلى آيات السورة . و « الْكِتابِ الْمُبِينِ » : [ السورة ] . أي : تلك الآيات التي أنزلت إليك في هذه السورة الظاهر أمرها في إعجاز العرب وتبكيتهم ، أو التي تبيّن لمن تدبّرها أنّها من عند اللّه لا من عند البشر ، أو الواضحة التي لا يشتبه على العرب معانيها لنزولها بلسانهم ، أو قد أبين فيها ما سألت عنه اليهود من قصّة يوسف . فقد روي أنّ علماء اليهود قالوا لكبراء المشركين : سلوا محمّدا لم انتقل آل يعقوب من الشام إلى مصر ، وعن قصّة يوسف . « 3 »
--> ( 1 ) - مجمع البيان 5 / 315 . ( 2 ) - المصباح / 606 . ( 3 ) - الكشّاف 2 / 440 .